أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
66
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ » اى محمّد ! نمىدانى آنانرا كى نصيبي از كتاب داذهاند - يعنى : أحبار يهود - ؛ و « كتاب » تورية است . « نصيبا » فرموذ از جهت تحقير ايشان ، اى لم يعلموا منها الّا قليلا . « يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ » يعنى : ضلالت بر هدايت اختيار كردند ، اى : يبيعون دين اللّه بالرّشى ، يعنى : دين خذايرا برشوة مىفروشند ، و احكام تورية و صفت محمّد تحريف ( 124 ) مىكنند . « وَ يُرِيدُونَ » و ميخواهند به آن تحريف « أَنْ تَضِلُّوا 1087 السَّبِيلَ » تا به شك افتند و از راه راست برگردند « وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ » و خذاى - تعالى - عالمترست بأحوال دشمنان شما - و از حال ايشان شما را خبر داذ . « وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا » و خذاى - تعالى - كفايت است شما را كى او ولىّ امر شماست « وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً » و كفايتست شما را كى او يارى دهندهء شماست ؛ و « با » زيادة است 1088 ، و موضع آن رفعست بلا خلاف 1089 . مصنّف كتاب گويذ : ظاهر آيت عامّست در حقّ أحبار يهود و تحريف ايشان احكام تورية را و صفت رسول را - عليه السّلم - ، و حكم آيت عام است در حقّ اين امّت كى در بعضى آيات احكام قرآن تحريف كردند و حقّ آل محمّد باطل كردند ، لا جرم چنانك أحبار يهود دين به دنيا بفروختند كى « يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ » ، و از راه راست برگرديذند كى « وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا 1090 السَّبِيلَ » ، قرآن به بىدينى و گمراهى ايشان حكم مىكنذ . ( 125 ) « وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » 1091 الآية - دلالت مىكنذ و حديث رسول - صلّى اللّه عليه و آله - كى 1092 : طايفهء از صحابهء من روز قيامت بدوزخ برند ، من گويم : اصيحابى اصيحابى . خطاب آيذ كى : انك لا تدرى ما أحدثوا بعدك انقلبوا على أعقابهم مرتدّين ، يعنى : اى محمّد ! تو نمىدانى كى بعد از تو چه كردهاند ، بپاشنه پاء 1093 باز پس گرديذند و مرتدّ شذند ، برين معنى دليلى واضح و برهاني لايح 1094 است ، و آنانك درين آيت و حديث تأويل مىگويند ، عناد محض است 1095 - نعوذ باللّه من الخذلان و متابعة الشّيطان . قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 49 تا 52 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ( 49 ) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ كَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً ( 50 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ( 51 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً ( 52 ) ( 126 )